كاليجولا وتعني الحذاء العسكري الروماني باللاتينية.......حكم روما وهو شاب في ال25 من عمره.....بدأ حكمه بالذهاب الي مجلس الشيوخ المكون من 500 فرد هم الاقوي نفوذا في الامبراطورية.....ذهب اليهم ليداهنهم وقال لهم ما يحبون سماعه وطلب منهم #التفويض في الصلاحيات وفعلا حصل علي ما اراد ........بل أعطاه المجلس صلاحيات لم يعطيها لامبراطور من قبله....لمدة 6 أشهر كان كاليجولا مثال رائع للحاكم ثم اصبح اكبر طاغية مجنون في التاريخ.......
حتي اتت النهاية وهو يبلغ من العمر 29 عاما....... فذات يوم استبدت به البارانويا عندما رأي أحد رجاله يدعي "ميريا" يتناول عقارا ما، فظن أنه يتناول دواءا مضادا للسم خوفا من أن يقوم كاليجولا بقتله، وهكذا قرر كاليجولا أن يقتله لأنه ظن به السوء وأنه كان من الممكن أن يرغب فعلا في قتله بالسم، و بهذا فهو قد حرمه من تلك المتعة ! فقتله كاليجولا ، على الرغم من أن ميريا كان يتناول عقارا عاديا!!و ازداد جنون كاليجولا عن حده، حتي جاءت لحظة الحادثة الشهيرة، والتي أدت الي مصرعه في النهاية، إذ دخل كاليجولا مجلس الشيوخ ممتطيا صهوة جواده العزيز"تانتوس" ، ولما أبدي أحد الاعضاء اعتراضه علي هذا السلوك، قال له كاليجولا: أنا لاأدري لم أبدى العضو المحترم ملاحظة علي دخول جوادي المحترم على الرغم من أنه أكثر أهمية من العضو المحترم، فيكفي أنه يحملني "! و طبعا كعادة الحاشية هتفوا له، وأيدوا قوله، فازداد جنونه، وأصدر قرارا بتعيين جواده العزيز عضوا في مجلس الشيوخ! و طبعا هلل الأعضاء لحكمة كاليجولا في تعبير فج عن النفاق البشري، وانطلق كاليجولا في عبثه إلي النهاية، فأعلن عن إقامة احتفال بمناسبة تعيين جواده المحترم عضوا في مجلس الشيوخ، وكان لابد علي أعضاء المجلس حضور الحفل بالملابس الرسمية . و يوم الحفل فوجئ الحاضرون بأن المأدبة لم يكن بها سوي التبن والشعير! فلما اندهشوا قال لهم كاليجولا: إنه شرف عظيم لهم أن يأكلوا في صحائف ذهبية ما يأكله حصانه، وهكذا أذعن الحضور جميعا لرغبة الطاغية وأكلوا التبن و الشعير! إلا واحدا كان يدعي براكوس رفض ذلك، فغضب عليه كاليجولا وقال: من أنت كي ترفض أن تأكل مما يأكل جوادي، وأصدر قرارا بتنحيته من منصبه، وتعيين حصانه بدلا منه" !! وبالطبع هلل الحاضرون بفم مليء بالقش و التبن واعلنوا تاييدهم لذلك المجنون!.
إلا أن "براكوس " قد ثار وصرخ في وجه كاليجولا والأعضاء معلنا الثأر لشرفه، وصاح في أعضاء مجلس الشيوخ": إلي متي يا أشراف روما نظل خاضعين لجبروت كاليجولا "، وقذف حذاءه في وجه حصان كاليجولا، و صرخ: " يا أشراف روما افعلوا مثلي، استردوا شرفكم المهان" ، فاستحالت المعركة بالأطباق و بكل شيء وصلت إليه أيديهم، وتجمع الأعضاء و أعوان كاليجولا عليه حتي قضوا عليه وقتلوه، وقتلوا حصانه أيضا، ولما وصل الخبر الي الشعب، خرج مسرعا و حطم كل تماثيل كاليجولا أيضا وتماثيل أفراد عائلته
حتي اتت النهاية وهو يبلغ من العمر 29 عاما....... فذات يوم استبدت به البارانويا عندما رأي أحد رجاله يدعي "ميريا" يتناول عقارا ما، فظن أنه يتناول دواءا مضادا للسم خوفا من أن يقوم كاليجولا بقتله، وهكذا قرر كاليجولا أن يقتله لأنه ظن به السوء وأنه كان من الممكن أن يرغب فعلا في قتله بالسم، و بهذا فهو قد حرمه من تلك المتعة ! فقتله كاليجولا ، على الرغم من أن ميريا كان يتناول عقارا عاديا!!و ازداد جنون كاليجولا عن حده، حتي جاءت لحظة الحادثة الشهيرة، والتي أدت الي مصرعه في النهاية، إذ دخل كاليجولا مجلس الشيوخ ممتطيا صهوة جواده العزيز"تانتوس" ، ولما أبدي أحد الاعضاء اعتراضه علي هذا السلوك، قال له كاليجولا: أنا لاأدري لم أبدى العضو المحترم ملاحظة علي دخول جوادي المحترم على الرغم من أنه أكثر أهمية من العضو المحترم، فيكفي أنه يحملني "! و طبعا كعادة الحاشية هتفوا له، وأيدوا قوله، فازداد جنونه، وأصدر قرارا بتعيين جواده العزيز عضوا في مجلس الشيوخ! و طبعا هلل الأعضاء لحكمة كاليجولا في تعبير فج عن النفاق البشري، وانطلق كاليجولا في عبثه إلي النهاية، فأعلن عن إقامة احتفال بمناسبة تعيين جواده المحترم عضوا في مجلس الشيوخ، وكان لابد علي أعضاء المجلس حضور الحفل بالملابس الرسمية . و يوم الحفل فوجئ الحاضرون بأن المأدبة لم يكن بها سوي التبن والشعير! فلما اندهشوا قال لهم كاليجولا: إنه شرف عظيم لهم أن يأكلوا في صحائف ذهبية ما يأكله حصانه، وهكذا أذعن الحضور جميعا لرغبة الطاغية وأكلوا التبن و الشعير! إلا واحدا كان يدعي براكوس رفض ذلك، فغضب عليه كاليجولا وقال: من أنت كي ترفض أن تأكل مما يأكل جوادي، وأصدر قرارا بتنحيته من منصبه، وتعيين حصانه بدلا منه" !! وبالطبع هلل الحاضرون بفم مليء بالقش و التبن واعلنوا تاييدهم لذلك المجنون!.
إلا أن "براكوس " قد ثار وصرخ في وجه كاليجولا والأعضاء معلنا الثأر لشرفه، وصاح في أعضاء مجلس الشيوخ": إلي متي يا أشراف روما نظل خاضعين لجبروت كاليجولا "، وقذف حذاءه في وجه حصان كاليجولا، و صرخ: " يا أشراف روما افعلوا مثلي، استردوا شرفكم المهان" ، فاستحالت المعركة بالأطباق و بكل شيء وصلت إليه أيديهم، وتجمع الأعضاء و أعوان كاليجولا عليه حتي قضوا عليه وقتلوه، وقتلوا حصانه أيضا، ولما وصل الخبر الي الشعب، خرج مسرعا و حطم كل تماثيل كاليجولا أيضا وتماثيل أفراد عائلته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق